الرئيسيةعمرىمجلةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دخول
الخميس يناير 28, 2016 11:02 am من طرف الشبح

» اعتــــــــــــــرف..
الخميس يناير 28, 2016 10:59 am من طرف الشبح

» رمضان كريم
الإثنين يونيو 15, 2015 6:27 am من طرف كرم احمد

» بمناسبة رمضان كولكشن نغمات وادعيه دينيه واسلاميه
الإثنين يونيو 15, 2015 6:20 am من طرف كرم احمد

» تعبيرات اطفال
الإثنين يونيو 15, 2015 6:10 am من طرف كرم احمد

» برامج لازالة auto run من الفلاشات والجهاز
الخميس مارس 05, 2015 6:09 pm من طرف الشبح

» ماذا تتمنى فى حياتك ؟
الثلاثاء يوليو 23, 2013 6:06 am من طرف الشبح

» مفاجأة اليوم فلوس وتوكنات فى العاب الفيس والاكثر شهره top eleven
الثلاثاء يوليو 23, 2013 5:39 am من طرف الشبح

» تحديث file exe pes 2013 v1.4
الثلاثاء مايو 14, 2013 11:25 am من طرف الشبح

» سيارة BMW للبيع
السبت مارس 23, 2013 8:07 pm من طرف الشبح

» صور الجن التى رعبت قلوب الملايين حول العالم .. مفاجاءه
الخميس فبراير 28, 2013 7:09 pm من طرف الشبح

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشبح
 
ليالي
 
بطله ذاتها
 
Qeen of mourning
 
حبيبة
 
منبع الاحساس
 
spider
 
Asi
 
سندريلا
 
كرم احمد
 


شاطر | 
 

 رمضان شهر الصبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بطله ذاتها
اداريه
اداريه
avatar

Egypt
انثى عدد المساهمات : 1021


مُساهمةموضوع: رمضان شهر الصبر   الجمعة أغسطس 06, 2010 7:12 pm

رمضان شهر الصبر

--------------------------------------------------------------------------------




بســــم اللـــــه الرحمـــــن الرحيـــــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي وسلم على الحبيب المصطفى وعلى الـه وصحبـه أجمعيـــن
رمضان شهر الصبر








بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لأقوام السبيل, ونسأله أن يمدنا بعزم لا يأخذه فتور ولا ملل, وأن ينفي عن قلوبنا اليأس ويقوي منا الأمل, والصلاة والسلام على نبينا محمد المؤيد بأجل آية وأستطع برهان , الداعي إلى الدين الحق بأقوم حجة وأبلغ بيان , وعلى آله وأصحابه السادة الأمجاد والذين فتحو بحكمتهم القلوب, وبأسنتهم الوهاد والنجاد.

أمّا بعد :

فإن رمضان شهر الصبر, ومدرسة الصبر, فالصوم تعويد على الصبر, وتمرين عليه, ولهذا ورد عن النبي أنه سمى شهر رمضان شهر الصبر, وفي حديث آخر عنه قال :
«الصوم نصف الصبر» [أخرجه الترمذي].

ثم إن الصبر ثلاثة أنواع :

صبر على طاعة الله, وصبر عن محارم الله, وصبر على أقدار الله المؤلمة, وتجتمع هذه الثلاثة كلها في الصوم, فإن فيه صبراً على طاعة الله, وصبراً عما حرم الله على الصائم من الشهوات, وصبراً على ما يحصل للصائم من ألم الجوع والعطش, وضعف النفس والبدن.

وهذا الألم الناشئ من أعمال الطاعات يثاب عليه صاحبه, كما قال تعالى في المجاهدين : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة : 120] .

بل إن الصوم يضاعف مضاعفة خاصة, ذلك أن الله عز وجل يتولى جزاء الصائمين, فقد ثبي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف».

«قال الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأما أجزي به, إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي».

قال ابن رجب - رحمه الله – في الحديث : " فعلى هذه الرواية يكون استثناء الصوم من الأعمال المضاعفة, فتكون الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلّا. الصيام فإنّه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد, بل يضاعفه الله عز وجل أضعافاً بغير حصر عدد, فإن الصيام من الصبر وقد قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر : 10] " ا هـ.

وهكذا يتبين لنا عظم الإرتباط بين الصوم والصبر وأن الصوم سبيل إلى اكتساب خلق الصبر ذلك الخلق العظيم الذي أمر الله به وأعلى منارة, وأكثر من ذكره في كتابه, وأثنى على أهله القائمين به, ووعدهم بالأجر الجزيل عنده.

قال تعالى : {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ} [النحل: 127], وقال: {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [الشورى: 43], وقال عز وجل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ} [آل عمران:200], وقال : {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة : 155].

وقال النبي في الحديث المتفق عليه : «ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاءاً أعظم ولا أوسع من الصبر ».

وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " وجدنا خير عيشنا بالصبر " .

وقال : " أفضل عيش أدركناه بالصبر , ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً ".

وقال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه : " الصبر مطية لا تكبو ".

وقال الحسن- رحمه الله -: " الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده ".

فالصائم المحتسب يفيد دروساً جمة في الصبر من جراء صيامه, فهو يدع الطعام والشراب والشهوة حال صيامه, فيفيد درساً عظيماً في الصبر, حيث يتعود فطم نفسه عن شهواتها وغيها.

والصائم المحتسب إذا أوذي أو شتم لا يغضب, ولا يقابل الإساءة بمثلها, ولا تضطرب نفسه, فكأنه بذلك يقول لمن أساء إليه : افعل ما شئت فقد عاهدت ربي بصومي على أن أحفظ لساني وجوارحي, فكيف أخيس بالعهد, أو أسيء إليك كما أسأت إلي, {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ...} [المائدة:28].

الصائم المحتسب لا يثور لأتفه الأسباب كحال لم يتسلحوا بالصبر, ممن يظنون أن الصوم عقوبة وحرمان, فيخرجون عن طورهم, وتثور نفوسهم, وتضطرب أعصابهم.

أما الصائم المحتسب فتراه هادئ النفس, ساكن الجوارح, رضي القلب.

والصائم المحتسب يطرد روح الملل, لأن صيامه لله وصبره بالله, وجزاءه على الله.

والأمة الصائمة المحتسبة تتعلم الإنضباط الصبر على النظام, والتحرير من أسر العادات.

وهكذا يتبين لنا أثر الصيام قي اكتساب خلق الصبر, فإذا تحلى الإنسان به كان جديراً بأن يفلح في حياته, وأن يقدم الخير العميم لأمته, ويترك فيها الأثر الكبير. وإن عطل من الصبر فما أسرع خوره, وما أقل أثره.

ثم إن الإنسان - أي إنسان - لابد له من الصبر إما اختياراً وإما إضرارا, ذلك أنه عرضة لكثير من البلاء في نفسه بالمرض, وفي ماله بالضياع, وأولاده بالموت, وفي حياته العامة بالحروب وتوابعها من فقدان كثير من حاجاته التي تعودها في حياته, فإذا لم يتعود الصبر على المشاق وعلى ترك ما يألف وقع صريع تلك الأحداث.

وكذلك حال الإنسان مع الشهوات, فهي تتزين له وتغريه, وتتمثل له بكل سبيل, فإذا لم يكن معه رادع من الصبر, ووازع من الإيمان أوشك أن يتردى في الحضيض.

ومن كان متصدياً للدعوة إلى الإصلاح, منبراً للدفاع عن الحق فما أشد حاجته إلى الصبر, وتطين نفسه على المكاره, فإن من ذلك السبيل عقبة كؤوداً لا يقتحمها إلا ذو الهمم الكبيرة, فإن في طوائف المبطلين أو المفسدين نفوساً طاغية, وأحلاماً طائشة وألسنة مقذعة, وربما كانت فيه أيد باطشة, وأرجل إلى غير الحق ساعية .

وإنّما تعظم همة الداعي إلى الحق والإصلاح بقدر صبره, وبقدر ما يتوقعه من فقد محبوب, أو لقاء مكروه, فلابد لأهل الحق من الصبر على دعوة النّاس, ولابد لهم من الصبر في انتظار النتائج, لأن استعجال الثمرة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر أكثر مما تنفع, فالصبر إذا اقترن بالأمر كان عصمة للداعية من الإنقطاع, وتفجرت بسببه ينابيع العزم والثبات .

إنّه الصبر المترع بأنواع الأمل العريض, بمن بيده ملكوت كل شيء, ليس صبر اليائس الذي لم يجد بداً من الصبر فصبر, ولا صبر الخاضع الذليل لغير ربه جل وعلا.

وبالجملة فإن الصبر من أعظم الأخلاق, وأجل العبادات, وإن أعظم الصبر وأحمده عاقبة الصبر على امتثال أمر الله, والإنتهاء عمّا نهى الله عنه, لأنّه به تخلص الطاعة, ويصح الدين, ويستحق الثواب, فليس لمن قل صبره على الطاعة حظ من بر, ولا نصيب من صلاح.

ومن الصبر المحمود الصبر على ما فات إدراكه من رغبة مرجوة, وأعوز نيله من مسرة مأمولة, فإن الصبر عنها يعقب السلو منها, والأسف بعد اليأس خرق.

ومن جمل الصبر الصبر فيما يخشى حدوثه من رهبة يخافها, أو يحذر حلوله من نكبة يخشاها, فلا يتعجل هم ما لم يأت, فإن أكثر الهموم كاذبة وإن الأغلب من الخوف مدفوع.

ومن ذلك أيضاً الصبر على ما نزل من مكروه, أوحل من أمر مخوف, فبالصبر في هذا تنفتح وجوه الآراء وتستدفع مكائد الأعداء, فإن من قل صبره عزب رأيه, واشتد جزعه, فصار صريع همومه, وفريسة غمومه .

وكما أن الأفراد بأمس الحاجة إلى الصبر فكذلك الأمّة, فأمة الإسلام - كغيرها من الأمم - لا تخرج عن سنن الكونية, فهي عرضة للكوارث, والمحن. وهي - في الوقت نفسه - مكلفة بمقتضى حكم الله الشرعي بحمل الرسالة الخالدة, ونشر الدعوة وتحمل جميع ما تلاقيه في سبيلها برحابة صدر, وقوة ثبات ويقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين.

وهي مطالبة بالجهاد في سبيل الله, لإعلاء كلمة ونشر دين الله, وإزاحة ما يقف في وجه الدعوة من عقبات, فلابد لها من الجهاد الداخلي الذي لا يتحقق إلّا بمجاهدة النفس والهوى.

وهذا الجهاد لا يتحقق إلّا بخلق الصبر, ومغالبة النفس والشيطان والشهوات, فذلك هو الجهاد الداخلي الذي يؤهل للجهاد الخارجي, لأنّ النّاس إذا تركوا وطباعهم وما أودع فيهم من حب للراحة, وإيثار للدعة, ولم يشيد أزرهم بإرشاد إلهي تطمئن إليه نفوسهم ويثقون بحسن نتائجه عجزت كواهلهم عن حمل أعباء الحياة, وخارت قواهم أمام مغرياتها, وذاب احتمالهم إزاء ملذاتها وشهواتها, فيفقدون كل استعداد لتحصيل العزة, والسمو, والمنزلة اللائقة.

فلهذا اختار الله لهم من شرع دينه ما يصقل أرواحهم, ويزكي نفوسهم, ويمحص قلوبهم, ويربي ملكات الخير فيهم.

ومن أعظم الشرائع التي يتحقق بها ذلك المقصود شريعة الصيام في شهر رمضان.

فيا أيّها المسلمون هذا رمضان يعلمنا الصبر, ويربينا على خلق الصبر, فليكن لنا منه أوفر الحظ والنصيب, وليكن زاداً لنا فيما نستقبله من أعمارنا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منبع الاحساس
ادارى
ادارى
avatar

Egypt
ذكر عدد المساهمات : 780


مُساهمةموضوع: رد: رمضان شهر الصبر   السبت أغسطس 07, 2010 10:59 am

رمضان شهر الصبر


د.ناصر بن يحيى الحنيني

الحمد لله ولي الصالحين ، وناصر المستضعفين ، وقاهر الجبابرة والظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا في ربوبيته و لا ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته ، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين ،وقائد الغر المحجلين ، وسيد الأنبياء والمرسلين ،وعلى أصحابه حماة الدين ، الذين بذلوا أموالهم وأنفسهم في سبيل نصرة الكتاب المبين وسنة سيد المرسلين وعلى من تبعهم بإحسان وجهاد إلى يوم الدين أما بعد :
أيها المسلمون : إن عجائب شهر الصوم لا تنقضي ، ونفحاته الربانية لا تنتهي ، فكل الشهر هبات ونعم ، فاللهم وفقنا لمعرفتها والدلالة عليها والتوفيق لها ، والموفق من وفقه الله ، إن رمضان مدرسة عظيمة لتربية النفوس ، وتهذيب القلوب ، جاء رمضان لهذه الأمة ليرفع مقدارها بين الأمم ، ليجعلها أمة تتعالى على حطام الدنيا ، وتتسامى على الخسيس الفاني ، أمة مجاهدة ، أمة قائدة ، أمة ربانية ، ولن تكون إلا بشهر الصوم وشهر الصبر ، نعم هذا هو سر عزها ، وسر قوتها أنها انتصرت على كل شهوات النفس الحسية والمعنوية ،ففي هذا الشهر يعيش المسلم وقد منع نفسه عن كل شهوة مباحة وغير مباحة ، يعيش فترة يقول لنفسه بكل شجاعة وقوة وصبر ، لا يانفس لن تأكلي لن تشربي لن تنال شهوتك حتى يأذن لي ربي، فعيش في السماء ويتعالى عن أهل الأرض ويحقق ما يصبو إليه {لعلكم تتقون } أعظم صفة يتحلى بها أهل الأرض التي هي صفة من صفات أهل الجنة ،

ومن خلال هذه النعمة التي تتربى عليها الأمة لنا مع شهر الصوم وشهر الصبر وقفات :


الوقفة الأولى :

إن شهر الصوم هو شهر الصبر كما قال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة } قال أهل العلم : الصبر في الآية : الصوم ، وهو خير معين للعبد في هذه الحياة ليتجاوز كل الحواجز النفسية والحسية التي تعوقه عن الله والدار الآخرة التي تعوقه عن معالي الأمور ليصبح عبداً لله لا عبداً لشهوته وهواه ، إن الإخلاد إلى الأرض والانغماس في الملذات هو من أعظم المعوقات عن الوصول إلى أعلى الدرجات وأعلى المقامات في العبادة والبذل والإنفاق والجهاد في سبيل الله وأداء ما أوجب الله وتطهير القلوب وتهذيب السلوك كل هذا طريقه والسر إلى الوصول إليه لن يكون إلا من بوابة الصبر ولا شيء غير الصبر ، ومن أعطي الصبر فقد أعطي الخير كله، فهو سر عجيب وأساس رفعة الإنسان وتميزه عن سائر الحيوان ، فلاعجب أن يكون أجره كما قال جل وعلا {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } .


الوقفة الثانية :

إن شهر الصوم كما تقدم هو شهر الصبر ، والذي ينقصه هذا السر العجيب أعني الصبر الذي هو دعامة حضارية ، وأساس لرقي الفرد والمجتمع فعليه باستغلال هذا الشهر ليتخرج منه وقد نال هذا الوسام وهذا الشرف أعني الصبر ،وسد النقص وستر العيب ، فالذي يمتثل أوامر الله في أداء الواجبات والتكاليف في هذا الشهر سوف يطعم معنى الصبر ، ويسمو بنفسه عن اتباع الهوى والشهوات ويكون أقدر على مواجهة الفتن والمغريات بعد رمضان وفي رمضان فهو شهر جهاد النفس وتربيتها {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }.


الوقفة الثالثة :

شهر الصبر فرصة لتحرير الإنسان من العبودية ، إن أعظم نعمة على الإنسان أن يكون حراً من كل العبوديات وعبداً للواحد الديان ، فأعلى المقامات وأشرف الدرجات وأسمى الأمنيات أن تكون عبداً مخبتاً طائعاً لربك ومولاك وحده لا شريك له ، وأعظم الذل والخيبة والخسران أن تكون عبداً لهواك وشهوتك { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه } فيا من كنت تعاقر المعاصي ، وترتكب الموبقات ، وكنت تتذرع بإغواء الشياطين ، وتعتذر بقلة السالك والمعين ، أتاك شهر الصبر والصفح شهر العتق من النار ، الشياطين مكبلة والنفوس مقبلة والناس كلها من حولك تعينك على الخير ، لماذا تتردد ، لماذا لا تعلنها صريحة ، إني تائب إلى الله أما آن لك أن تغير نفسك ، إذا لم تنتصر على هواك وشهوتك في هذا الشهر وتغير واقعك فمتى يكون ذلك ، يا عبدالله هذه فرصتك لتكون حراً طليقاً وتعتق نفسك من أسر الشهوات المحرمة ، والعادات المستقذرة وتحيا حياة الطهارة والنقاء ، يا من تعاقر المسكرات ، وتتعاطى المخدرات ، وتشرب الحشيش والدخان ، يامن تمارس الزنا واللواط ، يامن أضاعه وقته في اللهو الحرام ، جاءك شهر التقوى شهر العتق من النار فلا تحرم نفسك الفرصة فهي أقرب ما تكون للخير والطاعة
أيها الحبيب : إن من علامة صدقك وعلامة قربك من ربك هو حديثك الدائم طوال السنة عن التوبة والرجوع إلى الله ،من الذي يحول بينك وبينها فارجع واعلم أن رحمة الله قريب من المحسنين .



الوقفة الرابعة :

رمضان مدرسة الأخلاق وتهذيب السلوك ، شهر الطهارة والنقاء والصفاء والمحبة والوئام ، شعارك يا من أكرمك الله بهذا الشهر (إني صائم ) ما أعظمه من شعار كيف لا وهو شعار ألبسكه الله فلا تفرط ولا تُطلق للسانك العنان ،وطهر قلبك من الغل والحقد وسيء الخصال ، جاءك شهر المحبة والألفة شهر البر والصلة ، فلا تؤذ جيرانك ، ولا أقاربك وأحبابك ، فرصة لك أيها المسلم كيف تضبط جوارحك وأعصابك فإن كنت غضوباً لجوجاً فشهر الصوم كفيل بأن يعلمك الحلم والأناة ، ولكن اصدق العزم واخلص النية وأبشر فإن الله معك واستعن بما أعانك الله به {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة }.

الوقفة الخامسة :

رمضان يربي الإنسان على احتقار الدنيا والنظر للباقي وتقديمه على الفاني ، فرمضان شهر النفقة والإحسان فرمضان يربي الإنسان على الجود والكرم ، ورسولنا كان أجود ما يكون في رمضان ، ورمضان شهر التفطير والإحسان والإطعام ، فيامن اشتغلت بجمع المال ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً جاءك شهرالإنفاق فانتصر على نفسك وابذل من مالك ، ولا تبخل وعود نفسك على الإنفاق واعلم أنه هو الذي يبقى وأعظم ما يتحلى به المسلم هو كرم النفس والسخاء والبذل والعطاء فالمال تحبه النفوس وتأبى مفارقته ولا يقوى على هذا إلا من تخرج من مدرسة الصبر واليقين إنها مدرسة رمضان مدرسة الجود والكرم ، إن رمضان فرصة للترفع عن الكسب الحرام مهما كان هذا الكسب فهي فرصة لك مع الإنفاق أن تنقي مالك من شوائب الحرام فيامن تتعامل بالربا جاء شهر السلم والتصالح والقرب من ربك فلا تضيع الفرصة في هذا الشهر الكريم وأعلن التوبة والرجوع إلى الله ، يامن أخذت أموال الناس بغير حق يامن لم تعط الأجير حقه تحلل في هذه الدنيا قبل أن يأتي هادم اللذات ومفارق الجماعات واسموا بنفس عن الجشع والطمع والهلع فهي ليست من صفات الكمل من الرجال .
الوقفة السادسة : رمضان شهر تربية الأبناء والبنات ، إنها فرصة لأداء الأمانة الواجبة علينا وتربيتهم على مكارم الأخلاق وعلى الخوف من ربهم العظيم المنان ، فرصة لتعويدهم على الطاعات وحرمان أنفسهم من الشهوات حتى يكونوا أقدر على مواجهة الفتن والشهوات ، إن أعظم فرصة لكي تربي نفسك وأهلك وأبنائك على كريم الخصال هو شهر رمضان ، فيامن فرطت وانشغلت وتشاغلت جاءك شهر رمضان الذي قلت فيه الأعمال ونشطت فيه القلوب والأبدان على طاعة الواحد الديان لا تفرط ولا تهمل فهي مسؤوليتك التي سوف تسأل عنها يوم الجزاء والحساب {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة }اقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطله ذاتها
اداريه
اداريه
avatar

Egypt
انثى عدد المساهمات : 1021


مُساهمةموضوع: رد: رمضان شهر الصبر   السبت أغسطس 07, 2010 4:04 pm

تسلم ايدك يانادى على الاضافه بجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان شهر الصبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ديـــــــــــــــــــــن :: ديـــــــــــــــــــــن الاســـــــــــــــــــــــــــــــــــلام :: مناسبــــــــــــات دينية :: رمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــان :: خيـمــة رمضــــــــــــــــــان-
انتقل الى: