الرئيسيةعمرىمجلةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دخول
الخميس يناير 28, 2016 11:02 am من طرف الشبح

» اعتــــــــــــــرف..
الخميس يناير 28, 2016 10:59 am من طرف الشبح

» رمضان كريم
الإثنين يونيو 15, 2015 6:27 am من طرف كرم احمد

» بمناسبة رمضان كولكشن نغمات وادعيه دينيه واسلاميه
الإثنين يونيو 15, 2015 6:20 am من طرف كرم احمد

» تعبيرات اطفال
الإثنين يونيو 15, 2015 6:10 am من طرف كرم احمد

» برامج لازالة auto run من الفلاشات والجهاز
الخميس مارس 05, 2015 6:09 pm من طرف الشبح

» ماذا تتمنى فى حياتك ؟
الثلاثاء يوليو 23, 2013 6:06 am من طرف الشبح

» مفاجأة اليوم فلوس وتوكنات فى العاب الفيس والاكثر شهره top eleven
الثلاثاء يوليو 23, 2013 5:39 am من طرف الشبح

» تحديث file exe pes 2013 v1.4
الثلاثاء مايو 14, 2013 11:25 am من طرف الشبح

» سيارة BMW للبيع
السبت مارس 23, 2013 8:07 pm من طرف الشبح

» صور الجن التى رعبت قلوب الملايين حول العالم .. مفاجاءه
الخميس فبراير 28, 2013 7:09 pm من طرف الشبح

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشبح
 
ليالي
 
بطله ذاتها
 
Qeen of mourning
 
حبيبة
 
منبع الاحساس
 
spider
 
Asi
 
سندريلا
 
كرم احمد
 


شاطر | 
 

 حب الذات لدرجة الانانيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spider
مشرف
مشرف
avatar

Egypt
ذكر عدد المساهمات : 771


مُساهمةموضوع: حب الذات لدرجة الانانيه   الإثنين مايو 03, 2010 10:39 pm

ريت في منتديات عديدة عن الانانية وحب الذات تيش رايكم كل واحد فينا يحط
موضوع او يعقب عن هالشي:


من منا لا يحب نفسه؟سؤال يتبادر إلى الذهن عندما نجد رغبة شديدة تحرك البعض
باتجاه تحقيق مصالحه والتقوقع حول ذاته للوصول إلى أهدافه بغض النظر عن
مصالح الآخرين.. والإجابة تأتي دوما لتؤكد التساؤل، فالكل يحب نفسه ويسعى
لإرضائها ويبذل في سبيل ذلك كل جهد ممكن.

غير أن الفروق بين الناس في حبهم لذواتهم تكمن في درجة هذا الحب، فهو في
حدوده الطبيعية أمر عادي كما قلنا، ولكنه في بعض الأوقات يتحول إلى ذلك
النوع من الحب المرضي الذي يجعل صاحبه لا ينظر إلى من سواه ولا ترى عيناه
غير مصلحته هو فقط وهنا يندرج هذا الشخص تحت توصيف الاناني.

وكلمة الأنانية مشتقة في اللغة من لفظ (الأنا) وتعني الذات، وهذه الذات
تمتلك مجموعة من الصفات الحميدة أو السيئة، وبالتأكيد فإن كل إنسان يمتلك
مزيجا من هذه الخصال، ولكن طغيان أحدها على الأخرى هو ما يحدد طبيعة
الإنسان وان كان خيرا أم شريرا.

والانانية صفة سيئة تجعل صاحبها مهموما بالحصول على أكبر قدر ممكن من
المكاسب لنفسه حتى وان كان ذلك على حساب هضم حقوق من يشاركونه الحياة سواء
كانوا أهله أو أقاربه أو زملاءه، أو حتى أشخاصاً يصادفهم في موقف واحد
ولقاء عابر، وذلك لأن الأنانية تقفز من بين ضلوعه لتصبح عنوانا لسلوكه.

الأنانية ترتبط بشكل أو بأخر بالحقد والحسد كما أنها تدفع الشخص إلى الكذب
للوصول إلى هدفه، وهي كلها صفات غير مقبولة دينيا واجتماعيا بل أنها منافية
لأصول الذوق العام أو التفكير السليم، ولذلك فإنها تحوّل من يتبناها إلى
شخصية ينبذها الناس، وينهى الله سبحانه وتعالى عن التشبه والاقتداء بها.

وعندما تتملك الأنانية نفس إنسان ما فإنها تدفعه إلى تجاوز الكثير من
المبادئ الأخلاقية، فقد يحب شخص ما نفسه وتدفعه أنانيته إلى عدم الالتفات
إلى حقوق من حوله حتى لو كان أبواه ضمنهم، وكم سمعنا حكايات لجأ فيها الابن
إلى وضع احد الوالدين في دور المسنين بعد أن شعر بعبئه عليه أو إرضاء
لزوجته ليريح عقله من التفكير في أمر أبيه أو أمه أو برهما كما امرنا الله
عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام.

حكايات أخرى جرت أحداثها بين إخوة ووصلت إلى القطيعة، كان من الممكن حلها
لو تنازل أحدهم عن أنانيته المفرطة وتعامل بمنطق الأخوة الذي يضرب به المثل
دوما في حسن المعاملة وطيب المعشر، ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم
علاقة المسلمين بالأخوة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: “المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. من كان في
حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة
من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة”.

الأنانية أيضا ترتبط بالانتهازية وهي صفة تودي بصاحبها إلى مزالق خطيرة كما
أنها تنعكس سلبا على المجتمع ككل إذا ما سادت بين الناس.. فوقتها لن يكون
هناك مكان لقيم مثل التعاون والتعاطف والرحمة ويتحول المجتمع إلى غابة
يحاول كل من فيها الوصول إلى مآربه من دون النظر للآخرين، وهل تسبب ذلك في
إيذائهم وهضم حقوقهم أم لا؟، وما صور الخصومة والتنازع والشقاق بين الناس
إلا تعبير عن أنانية البعض وحبهم المرضي لأنفسهم.

لقد جاءت تعاليم ديننا الاسلامي لتهذب السلوك الانساني وتنقي النفوس من كل
الضغائن، فإذا ما التزم الناس حقا وفعلاً لا قولاً بتعاليم الدين لما وجدنا
هذه النماذج التي تسيء لأنفسها أولا قبل أن تسيء للآخرين.

فلنكن بالفعل أخوة كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لننال السيرة
العطرة في الدنيا والثواب في الآخرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حب الذات لدرجة الانانيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التحميل :: كـتـــــــــــــــــــب Book :: الموسوعه العلميه :: العلوم المتخصصه :: علم النفس-
انتقل الى: